salwa_koolai
لم تمرّا، بفيء خاصرتي/ الترجمة عن الكردية: آخين ولات

لم تمرّا، بفيء خاصرتي/ الترجمة عن الكردية: آخين ولات

فوبيا . نشرت في شعر, قلم مهاجر, نقد وترجمة 95 لاتعليقات

ثمالة

ثملةٌ، ساكنة.
يتلو الجنون صلواته
بين يديّ.

شوق

أتوق إليك.
وعشقك،
يتلوّى في قلبي.

فراق

بعيدةٌ،
وصوتك يرقد،
في عينيّ.

وردة

أنا وأنت.
أنت وأنا.
عزمت
شراء وردةٍ،
لا فروع لها.

لم أعثر، سوى
على قلبٍ،
بلا ضجيج.

بار

قلت للنادل،
ذات مساءٍ منتشٍ:
هاتِني
بقهوةٍ، مرّة.

عساه يلبي،
نداء قلبي.

هذا المساءُ الثّمِل.

لا تذهب

ملئ ساعةٍ،
من الوحدة،
من همس شفتيك.
وملئ جنون أصابعي
فوق راحة وجهك،
للقاء المجنون
وللضوءِ،
فقط
نفسٌ واحدٌ،
لأولد من جديد.
لأغدو طفلةً
فقط في سمائك أنت.
تضيء حلكة أيامي،
بدفئ قلبك.

ليت لي التغني
بك عشقاً
كما تحب.
ليتني أستطيع،
نقش اسمك
بكل ألحان الدنيا،
وهدهدة أحزانك
بألم البعاد،
وبسمة العشق…

آتيةٌ لأقول:
سيبقى اسمك
يلتهب في قصائدى
إلى اللانهائة.

غياب

أنا أيضاً،
كما أنتَ،
و ” خليلو ”
يائسةٌ ،
في ضوء
هذا النهار.

كم مرةً،
خضّبت شعري!
مثل أكفّ
صبايا عشيرتي،
المحنّاة.
وضفائري،
أسدلتها على خاصرة الغزلان.

لا أنت ولا “خليلو”
مررتما بفيء
خاصرتي،

ولا القلب
عزف نايه.

معاً،
كنا نمشي
أنا والربيعُ.
ريحٌ لعوبٌ،
انتزعت النبفسج
من ثوبي،
والسماء أسقطت،
أنجم عيني.
صَادَقَ النرجسُ
قامتي،

ومن قلبي:
انبجس ماءٌ بارد.

بذات الحسرة،
غاب “خليلو”
لا هو التقاني،
ولا أنا.

ترك في متحف الحب:
معطفه المهترئ.
بعضاً من اسمه.
عقب سيجارته…

وفي الأزقة،
نسي
آثار قدميه.

لضجر هذا الليل،
فتحت قلبي:

بعضُ خرزٍ
من عقدي.
حبستا شعرٍ،
من العطارين،
وفردة قرطٍ
سقطت من قافلة…
إدّخرتها لعرسي.
فستاني الأبيض،
أسقط زهوره،
وخيل “درويشي عبدي”
ليس في مَربَطِه.

أهو القدر،
نسي وعده؟
أم أنا التي غبت؟

لست أدري.

Tags:

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

فبراير0 Posts
أبريل0 Posts
مايو0 Posts
يونيو0 Posts
يوليو0 Posts
أغسطس0 Posts
سبتمبر0 Posts
أكتوبر0 Posts
نوفمبر0 Posts
ديسمبر0 Posts
يناير0 Posts
فبراير0 Posts
مارس0 Posts
يونيو0 Posts
يوليو0 Posts
أغسطس0 Posts
أكتوبر0 Posts
نوفمبر0 Posts
ديسمبر0 Posts
يناير0 Posts
فبراير0 Posts
مارس0 Posts
أبريل0 Posts
يوليو0 Posts
أغسطس0 Posts
سبتمبر0 Posts
أكتوبر0 Posts
نوفمبر0 Posts
ديسمبر0 Posts

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

فوبيا، والتي تعني باللغة الإنكليزية عقدة الخوف اللامنطقي، وهي حالة مرضية يصاب بها الإنسان. ورسالة فوبيا الأدبية، هي لبعض الأنظمة في الشرق الأوسط الذين يخافون الكلمة وقوتها أولا، ولبعض من الكتاب الذين لديهم الخوف من زملائهم الكتّاب والمنكفئين على أنفسهم ثانيا.