My marvelous first thumbnail

لبنان وجع حي ينطق غزلا  .

أختارت حياة الكتابة والشعر على حياة الأسرة والزوجية.

الشعر أحملهُ في روحي بذرة تكبر كل يوم أكثر فأكثر كما الحب.

الشاعرة اللبنانية ضحى الملّ منذ زمن أبيض، رغم طقوس الحرب والسلام، قررتْ أن تكتب نفسها كقصيدة بلا نهايات، وبلا أفق، نثرت أشجانها بعفوية الأنثى الدافئة، فتحت جناحيها لعبير الحياة وغنّت نشيدها مندفعة بأمل يشبه جنوح النوارس حين تبحث عن شاطئها، لترتمي شعرا ونثرا وحبرا في نزق التعبير، غير مبالية بضجيج الشوارع وعولمة البحر.

تكتبْ لتظل حيّة مع الحياة، من تحت وشاحها بياض يعانق السحاب المسافر، وفي عينيها أحلام طفلة ترسم بأصابعها حكاياتها ووجعها ، قصصا ، تراتيل على ضوء القناديل، ما زالت تدندن وتغني لحنها، لا شيء أهم في حياتها من أن تفرش روحها البريئة على صفحات ورق يسامرها من الفجر إلى الفجر، لحين تفتح الشمس عيونها الكبيرة على وجع العالم.

للكلمة كينونة، وللقصيدة بيت وكوخ من سكّر، نقف مع صباحات بيروت نحو شواطئ طرابلس لتسرد لنا الشاعرة أهاتها ووجع الكتابة في تفاصيل مؤلمة:

ضٌحى المل للشعر جغرافيا وأمكنة وفضاءات .. أين تجدين روحك ضمن خارطة القصيدة النثرية؟

لا زال للمكان ظلال نتفيأ منها الحرف، وتسكن ذاكرة الزمان الذي عشناه والذي ينعكس على مستقبل آت، فتتكون جغرافيا اللغة وفضاءاتها اللا محدودة.

فللمكان أهمية في تكوين ثقافاتنا التي تشبهنا إلى حد كبير، وتنتمي إلى نوعية البيئة التي نحيا فيها ,وهذا ما يجعلنا في حركة متواصلة، وتجعلنا نتواصل مع العالم الخارجي من خلال رحم الأم أولا ، ثم تنوعنا في المراحل الزمانية بحركة نقلية من مكان لمكان وهذا يلعب دوراً مهماً في تشكيل وعي ثقافتنا بشكل عام وثقافتنا الشعرية بشكل خاص، وتأثير الأم والوطن والماضي، لأننا حصيلة متراكمة لما نحياه بجغرافيتنا التي دائما تملؤنا بالحنين إلى الأمكنة التي نشتاقها وغالبا ما تجدها.

في كتاباتنا مع الأحساس بانتقالنا عبر الزمن من خلال فترات أعمارنا، وهي فضاء فاعل لتكوين مفردات خاصة بنا ، فتتكون لكل شاعر بصمة مختلفة من خلال ما يكتب، فضاءات واسعة محفزة على قوة الحركة وقوة التغيير، يمارس المكان سلطته فيها ويكون الوعي الذي نمتلكه متسعا ممتدا وغير محدود خاصة في النص الأدبي، فنحن نعبر الزمان بكينونة واحدة لكن بصفات متغيرة تبعا للجغرافية، لهذا تجدني في النص الأدبي المليء بالمفردات الشعرية النثرية والذي هو

أقرب للبيئة التي عشتُ فيها، وهي الطفولة التي كانت المُلهم المترجم الفعّال لأحاسيسي التي تجدها اقرب لحكايا الأطفال في نهجها السردي وبراءة لغتهم الفكرية.

لبنان قصيدة مفتوحة الجراح في كتاب مجهول مستقبله.. ما علاقتك مع لبنان الوطن داخل جسد القصيدة ؟

في بستان قصائده العمر تتحدث الشفاه وكأنها فتاة ترقص على أدراجه، وكل درج بيت قصائدي، عُمر يحكي وطني كلبنان لا تنتهي الأحرف، والشمس تحضن القمر، وفي مدى العمر نفس من أنفاس مجد لا يموت بين حزن وفرح، وابداع يرسم العبق لوحة لا تهز ريشتها أعاصير الزمن، ولا تصبح ألوان حجارتها منفية الحياة . لبنان أسطر من المجد تتهادى في قصائد العمر، وضلع من نسائم الوجود تنسكب على سرير الكلمة لتحيي بطلا مات في حب الوطن، أو حتى وردة ماتت في الحب شهيدة. لبنان وجع حيّ ينطق غزلا  فيحب كل ما في الكون، ويعشق دم الوجع ويسطع فجراً وكأن الوجع أسراب أمل من نور ونور، لا نعرف متى يرقص لتسكن عيون الفينيق بين نبضات السطور، ولكن سطور الزمن انتظار يا وطني على دروب ملونة الأنفاس..

كتبتُ للبنان أكثر من مقال تجدهم في المواقع السياسية فنحن نتأثر في كثير من الأحيان بما نعايشه في لبنان أو الوطن العربي بشكل عام فيتحرك القلم مرغما على الكلام …

خٌيّرتِ يوما بين الحياة الزوجية والكتابة. فاخترت الكتابة.. هل كان ذلك طقسا  وهرطقة شعرية…أم تجدين أنّ الحبر والكتابة هما سرّ الوجود وكينونتك؟

وحي الكتابة له نبوءته الخاصة، وله كهف تغفو فيه أحلامنا الفضية النورانية، من خلال لوحة يرسمها القلم بفلسفة أحيانا، وبُعد عميق الجذور، فتتكون الفكرة كما تتكون النواة في حبّة التمر لتحملها النخلة ومن ثم نقطفها ثمراً ونتذوقها، ولأن الكتابة بحر متسع من المتناقضات !.تغرق حروفنا على الورق بامتزاج وتناغم. بالله عليك ما الفرق بين الكتابة والحياة الزوجية، أو بالأصح الحياة المليئة بالحب الحلال الفعال الذي يملؤنا فعلا وحركة، فتكون الأسرة هي النواة الأساسية لحبّة التمر التي نقطفها ثمرة في عمرتقدّم بنا فنكون متشابهين في الفعل والفاعل، انا كلمة، أوأسرة، فكيف أختار بين أنا وأنا؟ فالكتابة   وجود الإنسان يتشكل منها ومن الواقع، والقلم حين يحوك من الحرف كلمة تكون نحنُ بكلّ ما فينا ؟.. نعم خُيّرت بين أنا وأنا ….فهل تستطيع الأختيار بين انتَ وانتَ!؟..

هذا كان قصة طلاقك العادية..ماذا عن نصّكِ وكتابتك للطلاق، وكأنك أردتِ أن تنطلقي من سجون

لا حرية، فتحتِ أجنحتك وخرجتِ من أول نافذة لحياة الشعر… لكنك عُدتِ مع قصيدة الحرية لبيت الزوجية..لقد قررتِ أن تختبىئي مع أرواحك بين جُدران تُشاركك الألم والوحدة؟

حين يظلم الليل نستمتع برؤية القمر والنجوم، فننسى العتمة ولا نرى إلا جمال وجه الطبيعة الخلاب خلال ليل هادىء ساكن، وكأنها أنفاس تتثاءب من تعب نهار فيه مشاغلنا. هذا ما حدث

في قصة طلاقي، رأيتُ جمال النجوم، جمال نفسي، جمال انوثتي، وكأني هجرتُ آلامي وحمدتُ الله ربّي أن خلقني أنثى، ولا أتلفّظ بكلمة طالق… وقد لمستُ ما لمستْ من قلة ثقافة ووعي يحيطان بمن هم في محاكمنا الشرعية مع احترامي الشديد لهم ..

يقول – سبحانه -: ((أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ فَتَعَـالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لاَ إِلَـاهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)) المؤمنون

فما جمعه الله لا يفرقه بشر إلا بإرادته، والزواج حياة مشتركة تقوم على بناء من الذَكر والأنثى دون استثناء، والأنفس قد تتعب وقد تحتاج لراحة، فنحن بشر ونلتمس لبعضنا بعضا الأعذار، فكيف بزوج وزوجة جمعتهم سنين ما يقارب الربع قرن. هل ينتهي هذا بكلمة طالق!؟..

لكنّ غُبنا يقعُ على النساء أكثر في قصص الطلاق، وهذه حكمة الله فيما حدث بقصة طلاقي أن أرى ما لم أكن لآراه، وهناك قصص قصيرة كتبتثها وعايشتُها مع نساء مطلّقات فيها من الغرابة

ما جعلني أُفكّر ألف مرّة بكلمة طالق.

-      القصيدة حصان برّي ووحشي، كذلك فعلُ الكتابة. هل تجدين نفسك أنكِ استطعتِ ترويض هذا الحصان لسباق الريّح والزمن والذاكرة، أم أنكِ تعيشين سراب الحبر ومحاربة طواحين الهواء؟

اللغة تتسع لأبجديات كثيرة، فتتكون الأفكار والمعاني من خلال قصيدة أو خاطرة، وتستقبلها حواس القارىء تبعا لما تُلامس به من فرح، من وجع، من حُبّ، فكيف تكون حصانا بريا، هل يمكن السيطرة على اللغة التي وجدت قبل أن نوجد، أم اللغة هي التي تسيطر علينا ونستخدمها بتعابيرنا التي أغلب ما تكون طوع أناملنا في لحظات تعكس التفكير أو الأنفعال .كلمة جوهرية في سؤالك (فعل الكتابة) فهي فعل مقدس، فالكلمة  تستطيع جعلك حزينا أو فرحا أوتفتح لك آفاقا تتسع بمداها، ففعل الكتابة ليس محصوراً بالقصيدة، أو بالنص الأدبي، أو الرواية، فعل الكتابة هو حالة نفسية يُعبّر عنها الكاتب عن نفسه من خلال الكلمة التي غالبا ما تكون مقدّسة.

-      للكتابة حلمها البعيد وطموحها المستقبلي… ماذا تحملين في حقائبك الأدبية للناس والحياة؟

-      للعطر شذاه وعبيره الفوّاح الذي يحملنا نحو رؤية قد نتخيلها من خلاله، والكلمة في معناها  رسالة وهي أن نسمو بالحُبّ نحو الفضيلة والبهاء، فالحُبّ فعل وحركة وعطاء، وهذا لا يكون إلا عن محبة، ونهي النفس عن الهوى والمُحرّمات، والبعد عن الإنزلاق في الشهوات، فالحُبّ ما هو مرتبط برضى الله.

-      يغلبُ على قصائدك اللغة السردية والقصصية، حتى يكادُ القارئ أن يختفي في حكاية أثوابها قصائد ونثرُ.. ألا يدفع هذا بالقصيدة أن تستفقد النشيد والموسيقا والإثارة؟

الكلمة لها ايقاعها وهمسها تُحدّثك قبل أن تُحدّثها أنت، تفهمها، تدركها، تفهمُ ما تقصدُ إليه، حتى تكادُ تسمعها وانتَ صامتُ، تنظر اليها بالعين وتقرأها صامتا، فتطرب لها، فكيف تستطيع أن تفرّق بين كلمة وكلمة؟ حين ننسج خيوط مشاعرنا نحلّق في فضاء الشعر دون قيد أو شرط، واترك لعفويتي حرية التعبير، ربما العمر عبارة عن حكاية، وما أجمل حكاية العمر أن تكون تاريخا يُحكى على مرّ الزمان، حين تقرأ وتستمتع تطرب النفس وتشعر بنشوة ما تقرأ ، وهذا هو فعل الكتابة وتأثيرها بعيدا عن المسميات، قصيدة موزونة، أو نثرية، فكل ما تطرب له النفس هو شعر.

لماذا كلّ شيء ، و لا شيء.. تكونين أو لاتكونين؟

كل شيء أو لاشيء…هي مقولة الكثيرين ممن يؤمنون بها ووقعوا ضحيتها، فكل شيء هو لا شىيء،  فالكلّ أن أكون جزءا من الكلّ لأتناغم وأتوحّد، وأكون مع الله ربّ كل شىء وهو الأساس والوجود ،هو الله الموجود بذاته من غير موجود يحتاج وجوده، أمّا  أن أكون أو لا أكون، فكينونتي هي أنني أحيا بنفحة من إيمان، وأتمنّى أن أحيا فيها ما بقيت، وأن لا أكون دون كينونتي هذه.

-      ما رأيكِ بمن يُكفّر الشعر والشعراء أو الشاعرات .. هل لديك فتوى لتبرئة الشعر من هرطقات تجّار الدين وزبانية تزوير روح الأشياء والحقائق؟

-      الشِعرُ نطقُ من روح الكلمة، تلك العبقة بالأنغام الروحية، المدوية في أعماقي احساس، لذلك فليست كل كلمة كلمة ، وليس كل احساس يصعد مع صدق الأنفاس، والكلمة من وحي مقدس بخيوط حاكت كُتب السماء،  هي من عند الله نور البشرية، الكلمة الصارخة، الكلمة المسؤولة التي لم تعد متربّعة على عرش الفكر في عالم باتت الصبغة لون لكل الكلام.

-      كل كلمة ليستْ بحاجة لتبرئة حروفها إن كانت مُلوّنة بريشة  القلب، إن كانت ساطعة من عُمق ايمان بمن أنزل الكلمة، فنطقتها السن البشرية، لذلك لا يجب أن نُحصي أعداد الكلمات، بل أن نختار منها ما ينقلُ صدى صدقه وجودنا.

-      الانسان هو روح الشعر والكتابة.. لكن رغم طفحات الظلم  في مجتمعاتنا نجد أنّ صوت القصيدة يتجه نحو الإقصاء والقفز عن آلام الناس، واختيار ما هو السهل واللاخطير… ألا يعد ذلك اجحافا بحق اخلاقية الكتابة والضمير الانساني؟

-      كل صاحب قلم لا يستطيع القفز عن آلام الناس، لكنه قد يتخطّى ذلك ليحيا الألم في فرح يحمله بعيدا عن جفاف ما نحياه في الشرق الأوسط ،التي تتخبط في مستنقعات غبارية ضحلة.

-      تستشرفين في قصائدك على مُدن الحُبّ، وتشعلين الحرائق في الروح لأجل  الرقص مع ملائكة الحُبّ.. هل يمكن أن يكون ذلك تقمّصا له، منذ الحُبّ الأول، كقصيدة لا نهايات لها؟

ألم يقل الله ربّنا يحبهم ويحبونه، فالحب ايمان عميق في الذات الآلهية، فلماذا لا يكون الحب دائما ملتزما بالفضيلة بجلالها وأصالتها، والحب السامي بكلمات محبوكة بخيوط القلب المتينة، ومن قلوب ملائكية صافية في ميولها وطهارتها وسموها، وهذه تحتاج لحسّ مُرهف وروح صافية مدركة قوة حب الله.

-      تنسجين من الحزن وشاحا يغطي قصائدك .. لماذا دائما  يطغى فصل الحزن والألم على فصول الشعر الأخرى؟ وهذا الغالب في الثقافة الشرقية ومن ينثرون بذور الشعر في التربة المالحة؟

الكلمات الشجية النابضة من القلب المملوءة بالشوق والحنين، الحائرة،

الهائمة، القلقة من مشاعر تضطرم فيها الأحاسيس في أنفس تمسك نفسها، والتي تشعر أحيانا باليأس من الوصول للحبيب، وتشعر بالمستحيل في لقاء الأحبة، يغلب عليها الحزن، فالمؤمن دائما كالقابض على الجمر، ولا أقصد بالمؤمن هنا المسلم، فكل صاحب قضية مؤمن بها هو كذلك، وأنا أؤمن أن الحب حين  يستحيل اللقاء فيه بشكله الصحيح المعافى من الخلافات والمشاكل واللقاء يكون كالجمرة في الأكف. لهذا تجد الحزن في كثير من قصائد الشعر، ومنها (نزار في علمني حبك أن أحزن…).الحزن في كل الثقافات وليس حصراً على ثقافة الشرق، لكن عندنا بشكله الأوسع أو الأكبر، لأننا مجتمع شرقي له أبواب ونوافذ، ومسموح وغير مسموح، لكن لو بحثنا في كل الأديان أقول كلها ما من مُشرع للحب الجارف المؤدي للزنى أبداً…ومن يريد يفعل…

-      إلى أين سيأخذك الشعر.. وهل لآلهة القصيدة سلطان على حياتك وايقاعاتك في معمعة الحياة

الشعر أحملهُ في روحي بذرة تكبر كل يوم أكثر فأكثر، كما الحب، فهو الحياة ، هو الله، وحين أمسكُ بالقلم أتغزل به ويتغزل بي، أرسم وجه حبيبي على ورقتي، أتأمله، أداعبه، فتتكون حروفي في لحظات بتناغم روحي مُفعم بالجمال…

-      تُحلّقين بعيدا في فضاء بلا حدود..  أريدكِ أن تكتبي تاريخك وزمنك وحلمك الذي يجمع كل شيء؟

-      أنا تاريخ ليس بالأرقام، من أحرف تدندنها أشواق طير يزقزق في الفضاء، فأين حدود زقزقاتي من نفس يطيب بحب الحياة لعاشقها، فأعبر وأحكي لا لسبب، بل لهدف من زمن لم يبدأ بي، بل انا استمرار لحاضري وكلام مطوي بين صفحات العمر لما سيأتي حلمي.

-      أحلام في حلم الحياة لا أستطيع أن أحصره، طالما عالمي ينبض، هو حلم حياة إلى  أن تنتهي الحياة ،ووجود وآمال تحكي سيرتي، عندما تُفتح لقدري حياة ثانية، نصف حلم في دنياي يُكلله حلم في خاتمتي.

°°°

خاص فوبيا

Be Sociable, Share!

عدد التعليقات: 4 على هذا الموضوع”

  1. سعد الحويماني

    تمت اضافة اللقاء للمفضله …

    ورده اتمنى لك مزيدا من الالق

  2. حمودي الكناني

    عرفتها مدججة بالبياض هامسة بالصبح …تتقاطر محبة تعم الجميع تفيض دفئت ..تلك هي الاديبة الطرابلسية ضحى المل .. صديقة فوق اسم الصداقة وبريئة فوق عنون البراءة .. العفة والطهر ينقاطان من بين اصابعها وقرأتها هنا اديبة تنسج الحروف لتنتظم كلاما سهلا سلسا يدخل القلوب من غير ان يصفع الابواب واءه …… ربي يحميها ويحفظها من كل منغص … دمت سيدتي الجميلة مخلصة للحرف .
    ============================= حمودي الكناني / كربلاء / العراق

  3. يوسف الفركاحي/العراق/ نينوى

    لشعر أحملهُ في روحي بذرة تكبر كل يوم أكثر فأكثر، كما الحب، فهو الحياة ، هو الله، وحين أمسكُ بالقلم أتغزل به ويتغزل بي، أرسم وجه حبيبي على ورقتي، أتأمله، أداعبه، فتتكون حروفي في لحظات بتناغم روحي مُفعم بالجمال… الله يحفظك ياسيدتي ضحى المل

  4. نضال

    ضحى شاعرة رائعه تكتب بإحساس ومشاعر.. وهي وجدت لتكون زهرة تزين الحياة بحضورها وكلماتها.. وقد عرفتها أيضا كاتبة للأطفال.. إلى الأمام ضحى

أضف تعليق

  • September 2014
    M T W T F S S
    « May    
    1234567
    891011121314
    15161718192021
    22232425262728
    2930  
  • Archives

  • Categories

  • Recent Posts

  • Categories